ندوة شباط 2015
الزجل اللبناني هُوية تراثية

February Invitation card_Page_1  February Invitation card_Page_2

   February Invitation card_Page_3  February Invitation card_Page_4

مركز التراث اللبناني: الزجل هوية تراثية

            بعدما أعلنت منظمةُ الأُونسكو دخولَ الزجل اللبناني لائحةَ “تُراثِ البشريَّة الثقافيّ غيرِ الماديّ” فدخل بذلك ذاكرةَ العالَم، وهو أَوَّلُ عنصرٍ لبنانيٍّ يَدخُل هذه “اللائحة” العالـميّة تراثاً لبنانيّاً عريقاً بأَعلامه وأَعماله، بادر “مركزُ التراث اللبناني” في الجامعة اللبنانية الأميركية إلى تكريم الحدث بإقامة ندوة في موضوع “الـزَّجَـل اللبنانيّ هُـويَّةٌ تُـراثـيَّة”، شارك فيها الدكتور عدنان حيدر، الشاعر جوزف أبي ضاهر، والشاعر موسى زغيب.

          حضر الندوة الدكتور سامي العجم ممثلاً دولة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، المديرة العامة لوزارة السياحة ندى سردوك، المدير العام حنا العميل، رئيس بلدية زوق مكايل المحامي نهاد نوفل، رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، وحشد كثيف من المهتمين والمتابعين.

          افتتح الندوة مدير المركز الشاعر هنري زغيب معلناً الدافع إلى تنظيمها كبادرة أكاديمية أولى، آملاً أن تتعمّم وأن يدخل تراث الزجل اللبناني في المناهج الأكاديمية الجامعية والمنهجية المدرسية.

          حيدر: نثر النغمات ونظم النغمات

          عدنان حيدر، وهو واضع كتاب بالإنكليزية عن الزجل اللبناني يصدر قريباً لدى منشورات جامعة كمبردج في إنكلترا، تحدَّث عن بحور الشعر وموسيقاه، بادئاً بتعريف الزجل كما اعتمدته منظمة الأونسكو بأنه “فنٌّ كسائر فنون الشعر، وإذا الشعر يتميز بفتنة البيان فالزجل يتميز بفتنة النغم”. وشدّد في بحثه على نقطة النبر في الزجل مقارنةً بما هي عليه في الكلام العادي أو في الشعر الفصيح، وأوضح أن في الزجل أسلوبين: المنفلت من الإيقاع وهو “نثر النغمات” لا انضباط موسيقياً فيه ولا التزام بحدود الوزن وقواعده، و”نظم النغمات” وهو المتّبِعُ قواعدَ النظم وبُحُورَه وأصولَها. وأعطى حيدر نماذج من الزجل عن الأسلوبين، بعضها إلقاءً وبعضُها الآخر غناءً لإيضاح المدّ الذي يلجأ إليه الشاعر الزجلي ليضبط نغمة غنائه البيت أو القصيدة.

          أبي ضاهر: الغزل في الزجل

جوزف أبي ضاهر، وهو صاحب موسوعة وسلسلة مؤلفات عن الزجل وأعلامه، تحدث عن “الغزل في الزجل”، متناولاً حضور المرأة في هذا الفن التراثي منذ مطالعه، وكيف المرأةُ ظهرَت فيه ملهمةً وحبيبةً وعاشقةً حرّكت المشاعر والعواطف، وقيل فيها الزجل غزلاً يلبس من الأوصاف ما جادت بها مخيّلة الشعراء، حتى إذا لم يكتمل هذا الغزل بالحبّ، أو واجه فشل، حلّ عِتاباً مشغولاً على نول الحنين والفراق. واختار أبي ضاهر مراحل زمنية تلت البدايات، في أبياتٍ من الأمير بشير الشهابي فأمين الريحاني وجبران وناصيف اليازجي وسعيد شقير، وصولاً إلى مرحلة التجديد في الزجل مع “أميره” رشيد نخلة، وبعده عبد الله غانم، ميشال طراد، أسعد سابا، عاصي ومنصور الرحباني، غابي حداد، إيليا أبو شديد، وختمَها بثلاثـيّة من العتابا لــخليل روكز، طانيوس الحملاوي وطانيوس عبده.

زغيب: نماذج منبرية

موسى زغيب عدّد أبرز أنواع الزجل: الـمعنّى، القرّادي، القصيد، المستحيلات، الـمجزّم، المخمَّس المردود، الدلعونا، العتابا، الميجانا، الشروقي، … وأعطى لكل نوع منها أبياتاً من قصائده المنبرية التي غناها على المنابر في لبنان والعالم العربي والـمغتربات اللبنانية التي نقل إليها الزجل عاطفة الوطن والحنين ولهفة الرجوع إليه. وقال إن “الزجل، قبل ظهور وسائل الإعلام الوسيطة أو الحديثة، كان هو وسيلة الاتصال بين الحدَث والمتلقي، وبين الوطن وأبنائه في الخارج”.

في الختام أعلن مدير المركز عن ندوة يقيمها حول مي زيادة في الاثنين الأول من آذار المقبل.

وحمل الحاضرون في نهاية الندوة العدد الأَول من مجلة “مرايا التراث” التي أَصدرها مركز التراث اللبناني في سلسلة منشوراته.

**************************

كلمة جوزف أبي ضاهر “الغزل في الزجل”

 من البدايِه، كانت هيّي البدايِه.

الإم، الحبيبِه، الزوجِه، العاشقَه، العشيقَه، الملهمَه المثّلت بـحضورها الحياة الأحلى والأغنى. مثّلت الأرض الـْ بتعطي وبتعطي، وكرمالها وعيت اللهفه بـالروح والجسد.

وعيت الرغبِه، وعي الشوق الـــْ سمّوه الحبّ. والحبّ إلو أكتر من وجّ.

مع المرا ـ الام  بلّش الزجل. بلّش ع شفافها تمتمه، إيقاع.

الإيقاع خلق الأوزان، وكانت أوّل الغنّيات مرافقه هزّة السرير ومرجوحة الإيدين.

غنّت الزجل تَ ترافق الأحلام غفوة الطفل:

         يلا ينام ابني                 يلا يجيه النّوم

        يلا يحبّ الصلا             يلا يحبّ الصوم

        يلا تجيه العوافي              كلّ يوم بيوم

… ويوم البلّش الطفل يكاغي ويدّب عَ الأرض، هدّتو الإم بـالإيدتين الزنبقتين، وكمّلت بـالزجل:

        دادي يلاّ يمشي            دادي قدّ الكمشه

        دادي ياما شالله            دادي يحرسك الله

… ومشي، صارت تقيسو هوّي وعم يكبر كلّ شبر بندر، وتحكيلو حكاياتها.

كبر، صار الزجل زلغوطه للعريس وللعروس.

        آويها يا عروس وجّك زينة الأقمار             آويها ياما رميتي قلب الحاسدين بنار

        آويها تمّك ينقّط عسل مجني من الأزهار       آويها والخصر من رقّتو ما يحمل الزنّار

… وإذا سافر رفيق العمر تغنّيلو الحنين بـصوت دافي فيه كتير من العشق.

العشق ما بينّشر بـالشمس عَ حبال الصوت.

كمّل الزجل مشوارو مع المرا باستقبال الراجعين من المشاوير البعيده، أو اللي رايحين عَ المقلب التاني من الحياة. لبس تياب الحزن وكان حضور الندّابات بـكلّ ضياعنا يعطي ذكر الغايب قيمه، يمكن ما عرفها بحياتو.

أخدو الرجال الزجل عن إماتهن.

اللّي لبسوا تياب الدين، حوّلوه تراتيل ومريميّات.

واللّي لبسوا تياب الحياة صيّروه حوربه ورجوليّه وتحدّي بساحات العياد والمناسبات الكبيري، وكانو الصبايا يحضروها بأحلى زينتهن: فساتين تهدل، وزنّار الخصر مشدود يتمايل، ومناديل تغوي بالأويا وشكّ الخرز. يطلّ الشعر نصّ طلّه، كإنها نقوزه وحرنقه، ويا حظ الزجّال اللي التقو عينيه بالعينين المكحّلين وفوقهن سيفين بيدبحو، ويمكن يا حظ الزجل الــْ عرف أحلى الغزل، وكان بهـالمرحله تلميح. بالتلميح في حرنقه وشوق أكبر، وخُصل حبق ومنتور تنقل من إيد لــــْ إيد علامة حبّ، وأبيات متل قطع السكّر، ما ضلّت ولا شفّه إلا ما داقتها.

الباقي من غزل الزمن القديم أبيات قليله، يمكن وصلت لعنّا منضّفه من غبار اللغه العتيقه:

عن الأمير بشير الشهابي الكبير بيتين من الغزل بيخاطب فين جبل الشيخ والحبيب الساكن خلفو:

        شو نابنا من عشرتك شو نابنا                 ما صاب أيوب النبي اللي صابنا

        بحياة من كوّن ترابك يا جبل                   زيح نتفه تا نشوف حبابنا

***

قبل ما يطلّ القرن العشرين بلّش الزجل يفتّش ع تياب جداد مع أدباء وكتّاب وشعراء أسّسوا للنهضه الثقافيّه بلبنان والعالم العربي، وتركو لهفتن تعبّر عن شوق قلبهن:

– عن الشيخ ناصيف اليازجي:

        يا طير صوب بلادهم خدني معك         جسمي أخفّ من النسيم شو بيمنعك

        قلّي بتمنعني دموعك بالهوى                بلكي تبلّل جانحي من مدمعك

– عن أمين الريحاني الكتب زجلياّت غنائيّه وترجمها لـ الانكليزيّه، من أغنية “مرمر زماني”:

        شوف الحليوه حاملي الشمسيّه                بيضا وظريفه والعيون عسليّه

        وقلّك يا إمّي انما أخدتيلي هيّ                لأعمل عمايل ما عملها عنتر

ومتل الريحاني كتب جبران موليّات اتّرجمت لَـ الإنكليزيّه، منها:

        واطلع لراس الجبل          واشرف على الوادي

        وبقول يا مرحبا              نسّم هوا بلادي

        بالله يطوف النهر           ويغرّق الوادي

        لأعمل زنودي جسر        وبقطعك ليّا

من الزجل القديم، وقبل ما نفتح كتاب مرحلة التجديد، مننقل بيت من الغزل الـ كان غالب عليه الشوق من بعيد لـ بعيد:

– عن سعيد باشا شقير:

        يا جفن عيني ليش فايض مدمعك               ويا قلب مالك في خفوق شو بيوجعك

        أوعى تكون وقعت في نار الغرام               بعلمي بإنّك تبت شو عاد وقّعك

***

مرحلة التجديد بلّشت مع رشيد بك نخله الـ توّجوه فيها أمير للزجل اللبناني.

حاول “الأمير” ينضّف الزجل من غبار اللغه الفصحى. ويكشف عن وجّ الغزل تَ تلمحو الشمس، تزيدو دفا بالوصف ودقّة التعبير. وإذا خفّ وهج الحبّ يفترقو الحبيبين، ويحكي الزجل بصوت وجعهم!

من بستان رشيد نخله منقطف بيتين بين مرحلة التغزّل والوصف، بيت بعدما تعب الحبّ، وقاموا الحبيبين عن مقعدن وفلّوا:

        إن بكيتِ الكون من أجلك بكي                وان ضحكتِ انهزّ عرش المملكي

        وكلّ شي ربّي خلق لطف وجمال            أعطى البشر قيراط والبقوي لكِ

البيت التاني:

        طيري وحطّي يا حمامي بالهنا                بيت الحبيب جنينتو حدّ القنا

        وان سايلك كنّي على الفرقه بنام               يسأل عيونو ليش يسألني انا

… وافترقوا. قال لـ الحبيب بصفة المذكّر:

        لا عدت تقشعني ولا عدت اقشعك           ولا عاد ينفعني الحكي ولا ينفعك

        بكره متى قبالك مرق نعشي الحزين         منّو لَـ حالو بينحني تيودّعك

… وكمّلت لغة التولّه والغيره والشّك. سجّلها المعلّم عبد الله غانم ببيتين. وكان غانم من أوائل المجدّدين بالأوزان والصياغه:

        دقّت على صدري وقالتلي افتحو                تَ شوف قلبي انْ كان بعدو مطرحو

        وانْ صحّ ظنّي وشفتلو عندَك رفاق             بسترجعو وما بعود خلّيك تلمحو

        وانْ صحّ ظنّي وشفتلو عندك رفاق             بسترجعو وبنسى ليالينا العتاق

        قلبي، انهجرتك، يدبحو مرّه الفراق             وانْ ضلّ عندك كلّ يوم بتدبحو

***

 من اللي تأثّرو بالمعلّم عبد الله، وراح لـَ أبعد منّو، وانعرف بالجوهرجي الـْـ بيعرف كيف تنصاغ القصايد، وكيف تصير عقود وأساور لـ الحبيبه: ميشال طراد:

        عََ كتــر ما هالزنّبق شلوحو عِلوا                       وتمايلوا، صار يغلط بعدّن

        جلنار أوعى توقفي حدّن                                بلكي عَ سكرو يفتكر إنّك إلو

بصفحَه تانيه من كتابو الأوّل:

        لو ملّكوني هالدني، شو بريدها؟                         ما ببعيها بنسرة ضفر من إصبعك

        عميت عيوني وريت الله يزيدها                         شو إلي بعينين مش عم تقشعك

… وبالصفحة التالته:

        يا صاحبي ما كان أجمل هالدني                          لو كنت متلي إنت عم تتصوّرا

        وتختصرها بعمر، عمر السوسنه                          وكاس خمر ومجوز وضحكة مرا

***

بالمجال القريب من ميشال طراد، مع الاحتفاظ بمنبريّة الزجل، واللهفه المباشره كتب أسعد سابا بـكلّ المواضيع، وكان الغزل مصدر وحي لأكتر من ألفين أغنيه. من بينها الأغنيه اليتيمه اللبست تياب النغم المشغول عن نغم الأخوين رحباني وبصوت فيروز:

        مين دلّك بالهوى عَ بيتنا                      مرّ النوى كاس العذاب سقيتنا

        وما ربحنا بعشرتك غير الألم                حبّيتنا، ويا ريت ما حبّيتنا

        فرشنا طريقك ورد يضحك للدلال           وقلنا جمالك ما انشغل متلو جمال

        وعملتنا زهرة غرامك والخيال              ورميتنا، من بعد ما شمّيتنا

        الله!… شو حمّلتنا قهر وضنى               ان كان الغنى بالوهم هالقلب اغتنى

        ما عاد مرق ع بالنا طيف الهنا              من يوم ما بضو القمر حاكيتنا

***

الـ”حبّ” هالكلمه من حرفين انكتب عنها وانقال فيها أكتر من نصف المحصول الفكري والفلسفي والشعري بـكلّ العالم، وشغلت العلما والأديان والشعوب حتّى صار اختصارها أصعب من الصعب.

وحدهم الشعرا الكبار بيقدرو يختصروها… إذا كانوا بعدهن محتفظين بـطفولتن.

عاصي ومنصور الرحباني الْـ عاشوا وكبروا بفيّة هـالطفوله، ندهوا، وبْلغتا اختصروا كلّ اللهفه والشعر والمؤلفات الكتيرِه بأبيات قليلِه كلّنا منعرفا، وقلناها بطفولتنا:

                    شايف البحر شو كبير               كبر البحر بحبّك

                    شايف السما شو بعيدي              بعد السما بحبّك

                    كبر البحر وبعد السما               بحبّك يا حبيبي بحبّك

                                                 ***

بزمنهم طلّ غابي حدّاد، وانعرف بـ”شاعر ندى” كتر ما غذّبو غيابها. حتّى هيّي وحدّو:

        لا عاد بدّي صبّحا ولا مسّيا                  ولا شوف وجّا ولا بحلمي ناجيا

        مستقبلي ضايع بيوادي ماضيا                 بغيب عنها ت طريقي ضوّيا

                                       بتقودم عليّي وبينظره بتطفيا

        – كذّاب، بكره الصبح رح بتحاكيا              ياما حلفت وقلت شو بدّي فيا

          واحترت تاني يوم كيف تراضيا              هي حرقت الشاعر بِقلبو مخبيا

                                       بيضيّعا وبيجنّ حتى يلاقيا

منقلب الصفحَه ومنقرا الصوره الــْ بتوجّع أكتر:

        ما مبارح قلتي “بطلّت حبّك”                  وقبل الضو جايي، شو الحكايه؟

        قالت: “بعد في مطرح بقلبك                  عند شكّ ما خنقتو كفايه”

***

منوصل لشاعر عرف كيف يزرع الورد بـْشعرو، وكيف يحافظ عَ اللهفه المشغوله بالعطر جوّات كل قمر ورد.

من إيليا أبو شديد:

        بحبِّك تضلّي عايشي بعيده             تَ ضلّ إحلم بمواعيدي

        لا تقرّبي بتفيّقي جروحات             عتقت بـ قلبي وبعدها جديده

        وبنظرتك لا تغرّقي النظرات          عَ جروح قلبي جروح بتزيدي

        فضلّت اكسر خاطر الوردات          ولا مدّ ايدي وتنكسر ايدي

***

بعد هالمشوار السريع عَ دروب الحبّ والغزل منقطف تلات أبيات من العتابا بيكمّلوا وجع الانكسار بعدما يفشل الحبّ.

من خليل روكز:

        يا ليلى طال هجرانك بيكفّي                   بيكفّي الكون، وعيونك بكفّي

        وكتر ما بلملم دموعي بـ كفّي                  نبتلي بين صابيعي عْشاب

 من طانيوس الحملاوي:

        إذا قلبك ع قلبي صار قاضي                  وصدر حكمو وعَ حبّي كان قاضي

        القاضي بالهوى رح عود قاضي              العدل ما بيقبل يفرّق حْباب

     من طانيوس عبدو:

        الثقه من بعد ما فيكن وضعنا                  ضاعت، غبنها، وضعتو وضْعنا

        ومعكن بالهوى عرفنا وَضِعنا                 حَمَل ومشركل وحولو الدْياب

***

خلص الحكي.

لملم وراقو تَ يفلّ، لمح وجّو بـْعينين الــْ عمّ يسمعوا. العمر فلش التلج الأبيض عَ التلال.

هوّي جوّاتو في دفا، بس ما عادت النار تنده الـــْــ كانوا يتدّفوا عليا. مرق بْبالو بيت من الزجل للقاضي بطرس نجيم:

        شبنا وطوينا عَ الزمان كتابنا                  ولا عاد ينزل بالحساب حسابنا

        كنّا انْ لبسنا تيابنا تحلى التياب                واليوم صرنا نتّكل عَ تيابنا

مشي… وسكّر بواب الحكي.

_______________________________

355 CLH2

______________________________

http://newspaper.annahar.com/article/212547-

http://www.tahawolat.net/ArticleDetails.aspx?Id=5949&ArticleCategory=0

http://www.nna-leb.gov.lb/ar/show-news/140391/

http://www.nna-leb.gov.lb/ar/show-news/140391/

http://www.amarbeirut.com/62428

http://alkhaleej.ae/supplements/page/bebdc8fd-38b3-4ae5-a964-3c88c8d4a0ff

http://alkhaleej.ae/supplements/page/bebdc8fd-38b3-4ae5-a964-3c88c8d4a0ff

http://www.amarbeirut.com/62428

http://www.tahawolat.net/ArticleDetails.aspx?Id=5866&ArticleCategory=0

http://www.southlebanon.org/archives/139428

ممنوع التعليق